فيروز أخبريني، بماذا تشعرين الآن، عندما ترين وقد اكتشفتِ أن أحلامك أوهام، سرقت منكِ عمرك ابكي، ابكي يا فيروز ، ابكي، ابكي على سذاجتك حينما تتذكرين جمالك كالورد لكن تلك الوردة ظلّت بين الاشواك أسيرة حتى فقدت رائحتها، يا فيروز كمثل العندليب، سجين الغابة من سيقدر على سماع صوته يا فيرو…
مدونة اخبارية تهتم بالتوثيق لثورة 25 يناير.الحقيقة.مازلت اسعى لنقلها كاملة بلا نقصان .اخطئ لكنى منحاز لها .لايعنينى سلفى ولا مسلم ولا اخوان يعنينى الانسان، المزيد عني →